ونحن نطلع على الطلب العالمي على الطاقة والذي يتزايد بشكل مستمر، فهدفنا الرئيسي في شركة توتال هو بناء مستقبل الطاقة المسؤول وضمان حصول كل فرد على الطاقة الآمنة والنظيفة بأكفأ طريقة ممكنة.  وبهذه الطريقة نلتزم فعلا بالطاقة الأفضل.

  • Total Qatar Local Project E&P 1

    حقل الخليج البحري

  • Total Qatar Local Project E&P 2

    شركة دولفين للطاقة

  • Total Qatar Local Project E&P 3

    قطر غاز

  • Total Qatar Local Project E&P 4

    مركز أبحاث توتال قطر

  • Total Qatar Local Project E&P 5

    مركز أبحاث توتال قطر

التالي Prev

وجود طويل وتاريخ عريق

بعد التواجد في دولة قطر لأكثر من 81 عاماً، تعد شركة توتال عضو فاعل في مجال الاستكشاف والإنتاج.

وهذا التاريخ الطويل ممكن بسبب دعم جميع شركائنا كشركة قطر للبترول، قطر غاز، وشركة دولفين للطاقة، والجهات المعنية ومواطنينا والمقيمين في قطر. تمتلك قطر واحد من أعلى معدلات النمو في العالم، مما قدم لنا الفرص لإنشاء ودعم مشاريع طموحة، وأتاح لنا الوفاء بالالتزام الذي قطعته شركة توتال للمجتمع.

 

التفوق التشغيلي

تعتبر شركة توتال مشغل ومساهم في حقول النفط البحرية بالخليج، والتي تقع في مجمع 6 في حالول المكتشفة في عام 1991.

بدأ الإنتاج من حقول النفط المعقدة جيولوجيا في عام 1997، واليوم نتنج حوالي 22,000 برميل من النفط يوميا يتم إرسالها عبر خطوط أنابيب تحت البحر اثنين إلى منشأة المعالجة التي تقع في جزيرة حالول. في نوفمبر 2015، تم إنتاج 200 مليون برميل من النفط من هذا الحقل.

 

في عام 2016، رسى عطاء حقل الشاهين النفطي البحري على شركة توتال بقدرة إنتاج 300 ألف برميل يوميا.

استحوذت شركة نفط الشمال، التي أنشئت كشراكة بين توتال (بنسبة 30%) وشركة قطر للبترول (بنسبة 70%) على تشغيل حقل النفط العملاق لمدة 25 عاماً اعتبارا من 14 يوليو 2017. ينتج هذا الحقل 300 ألف برميل من النفط يوميا.

 

الشراكات الرئيسية الرائدة لإمدادات الغاز

تعد شركة توتال شريك مؤسس لشركة قطر غاز، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم التي أنشئت في عام 1984.

تمد قطر غاز إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى المستهلكين في آسيا وأوروبا والأمريكيتين. تملك مجموعة توتال الفائدة في المنبع المكون لقطر غاز 1 في مصنع تسييل الغاز في قطر غاز 1 خط الانتاج 5 من قطر غاز 2. يبلغ المخرج للغاز الطبيعي المسال العالمي السنوي أقل من 10 مليون طن من قطر غاز 1، و8 مليون طن من قطر غاز 2 قطار 5.

كعضو مؤسس وشريك رئيسي لشركة دولفين للطاقة، لعبت اليوم دورا نشطا في إنشاء أول وأكبر شبكة غاز في منطقة الخليج تربط العديد من بلدان مجلس التعاون الخليجي.

ابتداء من عام 2007، بدأت شركة دولفين للطاقة في توريد الغاز الطبيعي المنتج في  دولة قطر لدولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وبيع 2 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز الجاف من حقل الشمال لمدة 25 سنة.

يتم معالجة الغاز المستخرج من حقل الشمال في مدينة رأس لفان الصناعية ومن ثم تصديره إلى الإمارات العربية المتحدة عبر خط أنابيب تحت البحر عبر 360 كم

 

الابتكار والتكنولوجيا

الابتكار والاستدامة واحدة من القوى الدافعة لشركة توتال.

ونحن لا نهدف فقط إلى تطوير تكنولوجيات جديدة ولكن أيضا إنتاج الابتكارات ذات الصلة بالتحديات الإقليمية ومشاركتها مع شركائنا في قطر. في مركز أبحاث توتال قطر، نحن فخورون جداً كوننا نمتلك مشاريع البحوث الابتكارية الرائدة التي تضع بصمتنا ودعمنا لاقتصاد قائم على المعرفة.

 

تأسس في عام 2009، مركز أبحاث توتال قطر يعد واحدا من 7 مراكز الأبحاث والتطوير في جميع أنحاء العالم لشركة توتال. وتتمركز المشاريع البحثية لمركز أبحاث توتال في قطر ومنطقة الشرق الأوسط ولا سيما في مجال خزانات الكربوناتز كونها الغالبية العظمى من خزانات النفط والغاز المنتجة حاليا في قطر.

وهذا المركز يعد أحدث منشأة تحتوي على مختبر واحد يتضمن الجيوكيمياء العضوية التحليلية وأخر يتضمن التحفيز الحمضي للآبار لتحسين الإنتاج.

في عام 2015 قدم اختراعين جديدين في مجال الكربونات ، في التحفيز الحمضي والجيوكيمياء.

 

إمداد الطاقة المسؤولة 

أحد المشاريع الرئيسية لشركة توتال في حقل الخليج هو معالجة المياه المنتجة – تحلية النفط الخام لتحسين مكونات النفط الخام والمياه المنتجة، وشمل تعديل المعدات الحالية المستخدمة في محطة حالول لمعالجة المياه وتركيب معدات جديدة للمحطة.

ولدعم أحد أكبر الاستثمارات البيئية، يمثل مشروع استعادة الغاز المسال في قطر غاز الذي يتم في رأس لفان معلما بارزاز في جهود قطر الرامية إلى الحد من انبعاثات الكربون في صناعة الغاز الطبيعي المسال (LNG).

وسيسفر المشروع عن خفض بنسبة 90٪ في عمليات حرق الغاز الحالية في أرصفة تحميل الغاز الطبيعي المسال في راس لفان، أي ما يعادل وفورات الغازات الدفيئة السنوية البالغة 1.6 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، وهي نفس كمية انبعاثات الغازات الدفيئة السنوية الصادرة من 175.000 مركبة.                 
 وتصل وفورات قدرها
29 مليار قدم مكعب قياسي في العام للحد من حرق، وهو ما يكفي من الغاز لإنتاج 750 ميغاواط لتزويد 300.000 منزل بالطاقة.